--------------------------------------------------------------------------------
شيخ الازهر الطيب كالمتوقع طلع موش طيب !! نطالب بمحاكمة دولية له
الكاتب جاك عطاللة
السبت, 03 أبريل 2010 07:58
فى حوار مع الإعلامى حسن معوض فى برنامجه الأسبوعى "فى الصميم" الذى تبثه "بى بى سى" بالعربية يوم الاثنين المقبل، تطرق شيخ الأزهر إلى مسألة الأقباط وحقوقهم فى مصر، قائلاً: ميزانية الأزهر كلها يتحكم بها الأستاذ الدكتور يوسف بطرس والأقباط لديهم وزراء وموظفو حكومة وضباط فى الأمن والجيش، وأنا متمسك بالمادة الثانية من الدستور وعلى الأقباط العقلاء المحافظة عليها، لأنهم لن ينالوا حقوقهم إلا من خلال هذه المادة
وشدد شيخ الأزهر، أن الشريعة الإسلامية هى التى حفظت حقوق الأقباط وكنائسهم ومذاهبهم، ولو أن هناك إحصائية لرصد نصيب المسيحى من الكنائس فى مصر لفاق نصيب المسلم من المساجد لكنه لن يقبل بتبوء قبطى لمركز الرئاسة فى مصر ضارباً مثالاً فى أن ذلك قد يتم إذا سمح بتنصيب رجل من الأقلية المسلمة على رئاسة الوزارة أو العرش الملكى فى بريطانيا
سبق وطالبت اقباط مصر بعدم المراهنة على ثعابين الازهر و خصوصا انهم كلهم زى بعض ولا تفرق بينهم الا ان بعضهم يجيد استخدام بقين حامضين و بعضهم صريح جدا واللى فى قلبه على لسانه
وفى نفس المقال بمجرد تعيين الطيب شيخا للازهر كتبت انى متشائم جدا لان المصريين تعودوا من الحكومة المصرية ان كل من يتم اختياره من المسئولين يفعل عكس ما يوحى به اسمه تماما وبطريقة ملحوظة ومذهله فى التطابق و دللت باسماء مبارك- نظيف- حبيب العادلى - صفوت الشريف - فتحى سرور-زكريا عزمى- و اخيرا الشيخ احمد الطيب شيخ الازهر الجديد
قلت انى متاكد من ان هذا الرجل لن يشذ عن القاعدة المتبعة بالحكم المباركى و لم يترك الطيب الفرصة تمر بدون اعلان ولائه للقاعدة المباركية و تصريحاته المهببه للبى بى سى توضح ما هى طينة شيخ الازهر الجديد وماهى الحالة المطينة التى يجب ان يتوقعها الاقباط تحت مشيخته وهو بكل بجاحة يعلن ان الاقباط واخدين اكثر من حقهم و لامانع من السماجة والكذب بقوله ان يوسف غالى القبطى يتحكم بميزانية الازهر
من المعروف والبديهى ان يوسف بطرس غالى وزير المالية لا يملك بنكلة حرية تصرف ولا يمكنه تقليل ميزانية الازهر بتعريفه مخرومه لانه موظف بمرتبه لدى الديكتاتور مبارك الذى يمكنه بتليفون صغير ان يرسله لمنزله ماشيا على قدميه بعد سحب السيارة الحراسة عنه بل ويمكنه القبض عليه وايداعه السجن باى تهمة ملفقة وفى اى وقت ومن طرق اذلال يوسف بطرس غالى ان يوافق على ميزانيات سنوية مذهلة لوكر الازهر الذى يستضيف مسلمين اقامة كاملة من عشرات الدول للدراسة به ويمنع الاقباط الذين يمولوه من ضرائبهم ومن انشطتهم الاقتصادية وهو اذلال للاقباط قبل يوسف غالى
الامام السابق الطنطاوى كان اونطجى ويياع كلام ويجيد السهتنه وتسبيل العينين و يبدو ان الامام الجديد احمد الطيب يمتاز بالبجاحة والصفاقة والتعصب و التمييز من اولها و يصرح علنا بقناة البى بى سى ان على الاقباط الا يفكروا بقانون جديد للمواطنة المتساوية بالحقوق والواجبات ولا بقانون للمساواة فى الشروط لدور العبادة ولا يحلموا يوما بمناصب اعلى من المناصب التى هم فيها الان ولا بالغاء حالة الذمية والاستعباد التى تمارسها الحكومة المصرية ضدنا بموجب المادة الثانية من الدستور المصرى المعيب اخلاقيا بوجودها
تصريحات الطيب ليست استهلاك وطق حنك وانما تفضح خطة عمل الحكومة المستمرة من عام الف وتسمائة اتنين وخمسين و نوجه خطة الدولة التى فضحها الطيب علانية الى اعباط الاقباط الذين استبشروا وصدعونا بتغيير بموقف الحكومة الوهابية المصرية وهم قاموا و سيستمروا بالقيام بالهرولة الى زيارة كعبة المخابرات المصرية او الداخلية المصرية والامن مقابل بعض الوعود الواهية و الركيكة التى لم تتحقق خلال السنوات التى وضعوا فيها على حجر الحكومة الوهابية و القوا اليهم ببعض فتات المكرمات المباركية المادية الرخيصة
مطالب الاقباط العادلة والتى هى مطالب مصرية عادلة ولصالح كل مصر لن تتحقق الا بتركيع الحكومة ولوى ذراعها تماما مثلما قامت الحكومة الاسرائيلية باقامة مولد ابو حصيرة فى قلب الدلتا و بظل كثافة اسلامية متعصبة و لم يكن المولد يوما او اثنين انما اسبوع و حضر الاف الاسرائيليين وكلهم بحماية الرئيس المصرى و جحافل الداخلية المصرية بينما يقتل ابنائنا بالذبح و الغربلة بالرصاص و بالحرق فى كنائسهم ونحن مصريين اصلاء ولم نحمل سلاحا يوما او نتامر على بلادنا العزيزة مصر
تصريحات الطيب يجب ان ياخذ الاقباط منها موقفا حاسما و على الاقباط التعاضد والتعاون ونبذ الخلافات ونبذ تورم الذات و الهيافات لسرعة تكوين الكونجرس القبطى لكى يبدا بتدويل القضية و ليشكو شيخ الازهر مع حكومته دوليا على تصريحاته العنصرية المعلنه والتى يرفض فيها المساواة والمواطنة للاقباط ويكرر نفس موقف الحكومة النازية التى تقول ان كنائس الاقباط اكثر من كافية وان على الاقباط الا يحلموا بالمساواة ولا بالمواطنة وعليهم ان يحمدوا ربنا و يلهجوا بالثناء على الديكتاتور مبارك ومعه شيخ الازهر الوهابى المتعصب و اخيرا على كنيستنا ان تكون متحفظة بعد هذه التصريحات المغرقة بالعنصرية والشوفينية
اتمنى على اقباط الداخل ان يخرجوا بمظاهرات للاحتجاج على هذا التصريحات التى ادلى بها الشيخ الطيب صاحب الافعال التى هى بعكس اسمه تماما وعلى اقباط الخارج ان يرسلوا هذا التسجيل الى الامم المتحدة والى الكونجرس الامريكى والى البرلمان الاوروبى و الى كل الهيئات الدولية لتوقف اى شكل من اشكال التعاون مع الازهر جامعه ومشيخة و ليمنعوا كل المعونات والاموال التى تنهمر عليهم و تتسبب بمذابح ضدنا
اننا كاقباط نطالب بدولة مصرية علمانية يتساوى بها الجميع بالحقوق والواجبات ولا يكون بها المادة الثانية الخازوق الدستورى الذى سرطن الجسم المصرى عموما والقبطى خصوصا وتسبب بكل المذابح و المهانة للاقباط اهل مصر الاصليين ..
اما القول بان الشريعة الاسلامية قد حفظت حقوق الاقباط فهذه من اسخف النكت التى داب المسلمين على استغفالنا بها و ساقول دليل واحد على حفظ حقوق الاقباط المزعوم الذى حدث عكسه تماما وبطريقة فاضحة بصرف النظر عن ذكر ختم رقاب الاقباط بالرصاص و افلاسهم بالجزية والعشر والمكوس واركابهم الحمير بالعكس و الزامهم باستضافة البدوى الاجرب ثلاثة ايام بمنازلهم قد تعجبه فيها احدى بنات الغلبان الذى استضافه فياخدها ويرحل
اى انه بالمفتوح والصريح جدات المسلمين الحاليين كانوا بنات مسيحيات مغتصبات من بدو اجلاف -- الدليل هو ان الاقباط عند الغزو البدوى كانوا خمسة وعشرين مليونا وبعد الف واربعمائة ونيف عاما اصبح عددهم داخل مصر خمسة عشر مليونا فقط فهذه للاسف اعجوبة الاعاجيب وهذه هى الشريعة الاسلامية التى حفظت حقوق الاقباط وستستمر الحكومة الوهابية المصرية وشيخها الجديد فى اتباعها ضد الاقباط لنستمر فى التنعم بمزايا و حماية شريعة محمد حتى يقضوا علينا نهائيا
و الى الشيخ الطيب الا تستحى يا شيخ من هذا التعصب الفاضح وهل ها يكون عندك وش تقبل البابا وتحضنه بعد تصريحاتك
شيخ الازهر الطيب كالمتوقع طلع موش طيب !! نطالب بمحاكمة دولية له
الكاتب جاك عطاللة
السبت, 03 أبريل 2010 07:58
فى حوار مع الإعلامى حسن معوض فى برنامجه الأسبوعى "فى الصميم" الذى تبثه "بى بى سى" بالعربية يوم الاثنين المقبل، تطرق شيخ الأزهر إلى مسألة الأقباط وحقوقهم فى مصر، قائلاً: ميزانية الأزهر كلها يتحكم بها الأستاذ الدكتور يوسف بطرس والأقباط لديهم وزراء وموظفو حكومة وضباط فى الأمن والجيش، وأنا متمسك بالمادة الثانية من الدستور وعلى الأقباط العقلاء المحافظة عليها، لأنهم لن ينالوا حقوقهم إلا من خلال هذه المادة
وشدد شيخ الأزهر، أن الشريعة الإسلامية هى التى حفظت حقوق الأقباط وكنائسهم ومذاهبهم، ولو أن هناك إحصائية لرصد نصيب المسيحى من الكنائس فى مصر لفاق نصيب المسلم من المساجد لكنه لن يقبل بتبوء قبطى لمركز الرئاسة فى مصر ضارباً مثالاً فى أن ذلك قد يتم إذا سمح بتنصيب رجل من الأقلية المسلمة على رئاسة الوزارة أو العرش الملكى فى بريطانيا
سبق وطالبت اقباط مصر بعدم المراهنة على ثعابين الازهر و خصوصا انهم كلهم زى بعض ولا تفرق بينهم الا ان بعضهم يجيد استخدام بقين حامضين و بعضهم صريح جدا واللى فى قلبه على لسانه
وفى نفس المقال بمجرد تعيين الطيب شيخا للازهر كتبت انى متشائم جدا لان المصريين تعودوا من الحكومة المصرية ان كل من يتم اختياره من المسئولين يفعل عكس ما يوحى به اسمه تماما وبطريقة ملحوظة ومذهله فى التطابق و دللت باسماء مبارك- نظيف- حبيب العادلى - صفوت الشريف - فتحى سرور-زكريا عزمى- و اخيرا الشيخ احمد الطيب شيخ الازهر الجديد
قلت انى متاكد من ان هذا الرجل لن يشذ عن القاعدة المتبعة بالحكم المباركى و لم يترك الطيب الفرصة تمر بدون اعلان ولائه للقاعدة المباركية و تصريحاته المهببه للبى بى سى توضح ما هى طينة شيخ الازهر الجديد وماهى الحالة المطينة التى يجب ان يتوقعها الاقباط تحت مشيخته وهو بكل بجاحة يعلن ان الاقباط واخدين اكثر من حقهم و لامانع من السماجة والكذب بقوله ان يوسف غالى القبطى يتحكم بميزانية الازهر
من المعروف والبديهى ان يوسف بطرس غالى وزير المالية لا يملك بنكلة حرية تصرف ولا يمكنه تقليل ميزانية الازهر بتعريفه مخرومه لانه موظف بمرتبه لدى الديكتاتور مبارك الذى يمكنه بتليفون صغير ان يرسله لمنزله ماشيا على قدميه بعد سحب السيارة الحراسة عنه بل ويمكنه القبض عليه وايداعه السجن باى تهمة ملفقة وفى اى وقت ومن طرق اذلال يوسف بطرس غالى ان يوافق على ميزانيات سنوية مذهلة لوكر الازهر الذى يستضيف مسلمين اقامة كاملة من عشرات الدول للدراسة به ويمنع الاقباط الذين يمولوه من ضرائبهم ومن انشطتهم الاقتصادية وهو اذلال للاقباط قبل يوسف غالى
الامام السابق الطنطاوى كان اونطجى ويياع كلام ويجيد السهتنه وتسبيل العينين و يبدو ان الامام الجديد احمد الطيب يمتاز بالبجاحة والصفاقة والتعصب و التمييز من اولها و يصرح علنا بقناة البى بى سى ان على الاقباط الا يفكروا بقانون جديد للمواطنة المتساوية بالحقوق والواجبات ولا بقانون للمساواة فى الشروط لدور العبادة ولا يحلموا يوما بمناصب اعلى من المناصب التى هم فيها الان ولا بالغاء حالة الذمية والاستعباد التى تمارسها الحكومة المصرية ضدنا بموجب المادة الثانية من الدستور المصرى المعيب اخلاقيا بوجودها
تصريحات الطيب ليست استهلاك وطق حنك وانما تفضح خطة عمل الحكومة المستمرة من عام الف وتسمائة اتنين وخمسين و نوجه خطة الدولة التى فضحها الطيب علانية الى اعباط الاقباط الذين استبشروا وصدعونا بتغيير بموقف الحكومة الوهابية المصرية وهم قاموا و سيستمروا بالقيام بالهرولة الى زيارة كعبة المخابرات المصرية او الداخلية المصرية والامن مقابل بعض الوعود الواهية و الركيكة التى لم تتحقق خلال السنوات التى وضعوا فيها على حجر الحكومة الوهابية و القوا اليهم ببعض فتات المكرمات المباركية المادية الرخيصة
مطالب الاقباط العادلة والتى هى مطالب مصرية عادلة ولصالح كل مصر لن تتحقق الا بتركيع الحكومة ولوى ذراعها تماما مثلما قامت الحكومة الاسرائيلية باقامة مولد ابو حصيرة فى قلب الدلتا و بظل كثافة اسلامية متعصبة و لم يكن المولد يوما او اثنين انما اسبوع و حضر الاف الاسرائيليين وكلهم بحماية الرئيس المصرى و جحافل الداخلية المصرية بينما يقتل ابنائنا بالذبح و الغربلة بالرصاص و بالحرق فى كنائسهم ونحن مصريين اصلاء ولم نحمل سلاحا يوما او نتامر على بلادنا العزيزة مصر
تصريحات الطيب يجب ان ياخذ الاقباط منها موقفا حاسما و على الاقباط التعاضد والتعاون ونبذ الخلافات ونبذ تورم الذات و الهيافات لسرعة تكوين الكونجرس القبطى لكى يبدا بتدويل القضية و ليشكو شيخ الازهر مع حكومته دوليا على تصريحاته العنصرية المعلنه والتى يرفض فيها المساواة والمواطنة للاقباط ويكرر نفس موقف الحكومة النازية التى تقول ان كنائس الاقباط اكثر من كافية وان على الاقباط الا يحلموا بالمساواة ولا بالمواطنة وعليهم ان يحمدوا ربنا و يلهجوا بالثناء على الديكتاتور مبارك ومعه شيخ الازهر الوهابى المتعصب و اخيرا على كنيستنا ان تكون متحفظة بعد هذه التصريحات المغرقة بالعنصرية والشوفينية
اتمنى على اقباط الداخل ان يخرجوا بمظاهرات للاحتجاج على هذا التصريحات التى ادلى بها الشيخ الطيب صاحب الافعال التى هى بعكس اسمه تماما وعلى اقباط الخارج ان يرسلوا هذا التسجيل الى الامم المتحدة والى الكونجرس الامريكى والى البرلمان الاوروبى و الى كل الهيئات الدولية لتوقف اى شكل من اشكال التعاون مع الازهر جامعه ومشيخة و ليمنعوا كل المعونات والاموال التى تنهمر عليهم و تتسبب بمذابح ضدنا
اننا كاقباط نطالب بدولة مصرية علمانية يتساوى بها الجميع بالحقوق والواجبات ولا يكون بها المادة الثانية الخازوق الدستورى الذى سرطن الجسم المصرى عموما والقبطى خصوصا وتسبب بكل المذابح و المهانة للاقباط اهل مصر الاصليين ..
اما القول بان الشريعة الاسلامية قد حفظت حقوق الاقباط فهذه من اسخف النكت التى داب المسلمين على استغفالنا بها و ساقول دليل واحد على حفظ حقوق الاقباط المزعوم الذى حدث عكسه تماما وبطريقة فاضحة بصرف النظر عن ذكر ختم رقاب الاقباط بالرصاص و افلاسهم بالجزية والعشر والمكوس واركابهم الحمير بالعكس و الزامهم باستضافة البدوى الاجرب ثلاثة ايام بمنازلهم قد تعجبه فيها احدى بنات الغلبان الذى استضافه فياخدها ويرحل
اى انه بالمفتوح والصريح جدات المسلمين الحاليين كانوا بنات مسيحيات مغتصبات من بدو اجلاف -- الدليل هو ان الاقباط عند الغزو البدوى كانوا خمسة وعشرين مليونا وبعد الف واربعمائة ونيف عاما اصبح عددهم داخل مصر خمسة عشر مليونا فقط فهذه للاسف اعجوبة الاعاجيب وهذه هى الشريعة الاسلامية التى حفظت حقوق الاقباط وستستمر الحكومة الوهابية المصرية وشيخها الجديد فى اتباعها ضد الاقباط لنستمر فى التنعم بمزايا و حماية شريعة محمد حتى يقضوا علينا نهائيا
و الى الشيخ الطيب الا تستحى يا شيخ من هذا التعصب الفاضح وهل ها يكون عندك وش تقبل البابا وتحضنه بعد تصريحاتك
تعليقات