إنني أدعو الأقباط في الداخل والخارج بالتمسك بمطالبهم العادلة والتي يأتي في مقدمتها إلغاء نص الدين والشريعة من الدستور وعدم التنازل أو الاستسلام للضغوط أو الوعود الكاذبة التي يسمعونها من بعض صغارالمسئولين لإسكاتهم وامتصاص غضبهم ..

وأدعوهم لتوحيد أنفسهم وجهودهم على كافة المستويات لأن في الوحدة قوة كما علمونا ونحن أطفال صغار.. وأطالبهم أيضًا بالإسراع بالانضمام للأحزاب السياسية سواء داخل مصر أو في بلاد المهجر، لأنه بدون المشاركة السياسية لن يصل صوتهم إلى كبار المسئولين ولن يكترث بمطالبهم العادلة أحد.. كما أني أدعوهم للعمل بجدية وجهد أكبر لكسب المزيد من دعم وتعضيد إخوتهم المسلمين المعتدلين في مصر والعمل معهم من أجل الدفاع عن قضاياهم العادلة التي في نهاية المطاف تخدم الصالح العام في مصر والسلام الاجتماعي ووحدة أبناء الوطن من مسلمين ومسيحيين

تعليقات