العفاريت تسكن مصر!
محمد أمين
لا أحد أطلق الرصاص.. لا الجيش ولا الشرطة.. لا البلطجية ولا الثوار.. الكل ينفى تهمة إطلاق الرصاص.. مصر تسكنها العفاريت.. العفاريت تسكن مجالس الشعب والشورى والوزراء.. العفاريت تسكن المجمع العلمى كنز مصر.. لا يقل عن المتحف المصرى.. العفاريت تحرق مصر.. تحت أى سبب، لأننا فى ثورة.. العفاريت أيضاً تثور.. اللهو الخفى يخرج من القمقم، يحرق البلاد!
احرقوا مصر فإن لكم ما سألتم.. احرقوها بجاز.. ولعوا فيها، لأنها مؤسسات النظام.. وده أقل شىء تعملوه فى النظام.. احرقوه واحرقوا مؤسساته.. اهدموا كل شىء، لنبدأ من جديد.. على نضافة.. لا تنشغلوا بأن ما يحدث تركيع لمصر.. ولا تنشغلوا بأن ما يحدث إهدار لمقدرات مصر.. احرقوها ما استطعتم.. لا تتركوا مجالس الشعب ولا الشورى ولا الوزراء.. واهدموا المجمع العلمى، كنز مصر!
لا تترددوا فى أن تحرقوا كل شىء، وأى شىء.. احرقوا مستقبلكم.. احرقوا مستقبل الأجيال القادمة.. لأنكم تثورون على الفساد.. ولأنكم تثورون على النظام الفاسد.. أى منطق هذا؟.. وأى ثورة هذه؟.. هل وصل بنا الحد إلى هذه الكارثة؟.. هل تتركون البلطجية يحرقون ثورتكم؟.. هل تتركونهم يحرقون مستقبلكم؟.. هل تسعدون والنار تشتعل فى مؤسساتكم، لأنها مؤسسات النظام؟!
من قال هذا؟.. لابد أن تفضوها سيرة، وتعودوا خطوة للخلف.. ارجعوا إلى الميدان، رمز الثورة.. الثورة لابد أن تكون عاقلة.. لا تحرق مصركم.. ثم ننفى عن أنفسنا التهمة.. الثوار ينفون والجيش ينفى والشرطة تنفى.. إذن مصر يسكنها جان.. يحرق المنشآت ويقتل الثوار.. العفاريت تسكن مجالس الشعب والشورى والوزراء.. العفاريت هى التى تحرق وتطلق الرصاص!
الثائر لا يحرق بلده.. لكن يفتديها ويحميها.. الثائر لا يقطع طريقاً، ولا يعتدى على منشأة حيوية.. ولا يعطى فرصة للدخلاء.. فلا يعقل أن أجد لصاً فى بيتى فأحرق البيت عليه.. الأصل أن أحمى البيت منه.. أن أتصرف.. أن أضبطه بأقل الخسائر.. هذا هو العقل، وهذا هو المنطق.. الثائر يمسك البلطجية ليعرف هويتهم، ومن وراءهم.. لا يحرق مجلس الشعب لينتقم منهم!
صحيح نحن نريد أن نعرف من فتح لهم أبواب المجالس، ليصعدوا على أسطحها.. ونريد أن نعرف هوية هؤلاء، ومن وراءهم؟.. ومن أعطى لهم التصريح، ومن جمعهم؟.. لكن كل ذلك لا يغنى عن العودة للسؤال: من فعل هذا، ومن أطلق الرصاص؟.. لا تقولوا الطرف الثالث.. ولا تقولوا اللهو الخفى.. ولا تقولوا هناك مندسون من الداخل والخارج.. لا تتهموا العفاريت!
إذا قلتم إنها العفاريت، فأين المشايخ؟.. أين شيوخ الصوفية والسلف؟.. أين شيوخ مصر وعقلاؤها وحكماؤها؟.. أين الرفاعية؟.. وأين السياسيون والحكماء والأحزاب والمرشحون المحتملون للرئاسة؟.. أين مصر الحقيقية؟.. كلها راحت مع مساجين طرة.. كلها راحت مع رؤوس الفساد.. هل تعرفون معنى هذا؟.. معناه أننا هدمنا دون أن نستعد بشىء لمستقبل البلاد!
لا أحد برىء.. لا الجيش برىء ولا الشرطة بريئة.. ولا الثوار ولا حكومة الجنزورى، ولا حتى حكومة طرة .. ولا حكومة البرادعى.. الكل يتحمل مسؤوليته الآن.. البرادعى لابد أن يتبرأ مما جرى.. لابد أن يعلنها صريحة.. الثورة بريئة.. وإلا فسوف تسكن العفاريت مصر.. اليوم وغداً.. قولوا لهم إن هذه المؤسسات ليست مؤسسات النظام.. فهل تريدون أن تتسلموا مصر كوم تراب؟!
محمد أمين
لا أحد أطلق الرصاص.. لا الجيش ولا الشرطة.. لا البلطجية ولا الثوار.. الكل ينفى تهمة إطلاق الرصاص.. مصر تسكنها العفاريت.. العفاريت تسكن مجالس الشعب والشورى والوزراء.. العفاريت تسكن المجمع العلمى كنز مصر.. لا يقل عن المتحف المصرى.. العفاريت تحرق مصر.. تحت أى سبب، لأننا فى ثورة.. العفاريت أيضاً تثور.. اللهو الخفى يخرج من القمقم، يحرق البلاد!
احرقوا مصر فإن لكم ما سألتم.. احرقوها بجاز.. ولعوا فيها، لأنها مؤسسات النظام.. وده أقل شىء تعملوه فى النظام.. احرقوه واحرقوا مؤسساته.. اهدموا كل شىء، لنبدأ من جديد.. على نضافة.. لا تنشغلوا بأن ما يحدث تركيع لمصر.. ولا تنشغلوا بأن ما يحدث إهدار لمقدرات مصر.. احرقوها ما استطعتم.. لا تتركوا مجالس الشعب ولا الشورى ولا الوزراء.. واهدموا المجمع العلمى، كنز مصر!
لا تترددوا فى أن تحرقوا كل شىء، وأى شىء.. احرقوا مستقبلكم.. احرقوا مستقبل الأجيال القادمة.. لأنكم تثورون على الفساد.. ولأنكم تثورون على النظام الفاسد.. أى منطق هذا؟.. وأى ثورة هذه؟.. هل وصل بنا الحد إلى هذه الكارثة؟.. هل تتركون البلطجية يحرقون ثورتكم؟.. هل تتركونهم يحرقون مستقبلكم؟.. هل تسعدون والنار تشتعل فى مؤسساتكم، لأنها مؤسسات النظام؟!
من قال هذا؟.. لابد أن تفضوها سيرة، وتعودوا خطوة للخلف.. ارجعوا إلى الميدان، رمز الثورة.. الثورة لابد أن تكون عاقلة.. لا تحرق مصركم.. ثم ننفى عن أنفسنا التهمة.. الثوار ينفون والجيش ينفى والشرطة تنفى.. إذن مصر يسكنها جان.. يحرق المنشآت ويقتل الثوار.. العفاريت تسكن مجالس الشعب والشورى والوزراء.. العفاريت هى التى تحرق وتطلق الرصاص!
الثائر لا يحرق بلده.. لكن يفتديها ويحميها.. الثائر لا يقطع طريقاً، ولا يعتدى على منشأة حيوية.. ولا يعطى فرصة للدخلاء.. فلا يعقل أن أجد لصاً فى بيتى فأحرق البيت عليه.. الأصل أن أحمى البيت منه.. أن أتصرف.. أن أضبطه بأقل الخسائر.. هذا هو العقل، وهذا هو المنطق.. الثائر يمسك البلطجية ليعرف هويتهم، ومن وراءهم.. لا يحرق مجلس الشعب لينتقم منهم!
صحيح نحن نريد أن نعرف من فتح لهم أبواب المجالس، ليصعدوا على أسطحها.. ونريد أن نعرف هوية هؤلاء، ومن وراءهم؟.. ومن أعطى لهم التصريح، ومن جمعهم؟.. لكن كل ذلك لا يغنى عن العودة للسؤال: من فعل هذا، ومن أطلق الرصاص؟.. لا تقولوا الطرف الثالث.. ولا تقولوا اللهو الخفى.. ولا تقولوا هناك مندسون من الداخل والخارج.. لا تتهموا العفاريت!
إذا قلتم إنها العفاريت، فأين المشايخ؟.. أين شيوخ الصوفية والسلف؟.. أين شيوخ مصر وعقلاؤها وحكماؤها؟.. أين الرفاعية؟.. وأين السياسيون والحكماء والأحزاب والمرشحون المحتملون للرئاسة؟.. أين مصر الحقيقية؟.. كلها راحت مع مساجين طرة.. كلها راحت مع رؤوس الفساد.. هل تعرفون معنى هذا؟.. معناه أننا هدمنا دون أن نستعد بشىء لمستقبل البلاد!
لا أحد برىء.. لا الجيش برىء ولا الشرطة بريئة.. ولا الثوار ولا حكومة الجنزورى، ولا حتى حكومة طرة .. ولا حكومة البرادعى.. الكل يتحمل مسؤوليته الآن.. البرادعى لابد أن يتبرأ مما جرى.. لابد أن يعلنها صريحة.. الثورة بريئة.. وإلا فسوف تسكن العفاريت مصر.. اليوم وغداً.. قولوا لهم إن هذه المؤسسات ليست مؤسسات النظام.. فهل تريدون أن تتسلموا مصر كوم تراب؟!
تعليقات