المشاركات

عرض المشاركات من يونيو 13, 2010

لاتسائلوا البابا شنودة....بل المسيح

صاحب القداسة البابا شنودة الثالث هو راعي الرعاة وأب الاباء و المسؤل أمام السيد المسيح عن انفس و ايمان أكثر من 20 مليون قبطي يتبعون الكنيسة القبطية الارثوذكسية. البابا شنودة الثالث مسؤل أمام السيد المسيح عن تعاليم الكتاب المقدس عليه ان ينفذها حرفيا . ليس من حقه ان يضيف عليها أو ينقص منها, البابا شنودة الثالث كان هو اسقف التعليم الذي صمم المتنيح البابا كيرلس السادس وذلك للروحانية العالية و العلاقة الخاصة التي كانت بينه و بين القديس "مارمينا" ان يرشمه و يعطيه المسؤلية كاملة في تعليم و تثقيف الشعب القبطي الارثوذكسي خاصة والشعب المسيحي عامة, اخذا الكتاب المقدس هو الدليل الوحيد و البوصلة التي تحدد الاتجاه الفكري و العقائدي و التعليمي لكل الشعب القبطيي. لذا كان الفيلم الدرامي الذي قام ببطولته السادة الافاضل اعضاء المحكمة الادارية و حسب الشريعة الاسلامية بمحاولة اسلمة الكتاب المقدس و الشريعة المسيحية ارضاء لضمير و فكر و تعليم اسلامي لا يمت للضمير الانساني سابحا ضد التيار الذي اكرم و عزز فيه الله المرأة و جعلها متساوية بالرجل لها نفس الحقوق ( الشهادة في المحكمة و الميراث) و الواجبات ف...

خالد صلاح يكتب: لو كنت «مسيحى

المسألة هنا ليست فعلاً ضد الدولة المدنية، بل إن جوهر الدولة المدنية من الأساس أن تضمن تعايشاً صحيحاً بين الإنسان والدين، والإنسان والمجتمع، لا أن تخلق عداوة غير مقبولة بين المؤمنين بالدين -أى دين- وبين المشرعين الذين يحرّمون ما أحل الله، أو يحلّون ما حرم الله، حسب كل اعتقاد" لو أننى ولدت مسيحياً وعشت فى ظلال الكنيسة المصرية، فلن أستطيع إلا إعلان الدهشة والغضب من هذا الحجم الهائل من الهجوم على البابا شنودة، تحت شعار حماية الدولة المدنية، وسلطة القانون، واحترام أحكام القضاء، فى دوامة الخلاف حول حق الطلاق والزواج الثانى فى المسيحية. ولو أننى مسيحى مصرى، أحيا هذه الفوضى غير الخلاقة فى العلاقة بين الدين والسياسة، والدين والمجتمع، والدين والقانون فى مصر، لاحترت فى توصيف هذه الصلافة فى التطاول على البابا شنودة، وتصنيفه الآن باعتباره رجلا خارجا على القانون، وعدوا للدولة المدنية، والخصم الأول للقانون، بل و(رئيس دولة داخل الدولة)، حسب لائحة التصنيفات التى انفجرت فى الصحافة والفضائيات المصرية فى مواجهة البابا. لو كنت مسيحياً وراقبت كيف تصنع القوانين فى مصر، وكيف تتحسس الدولة خطواتها فى العلا...